ألبوم الصور


ألبوم الصور


زيارة طلاب المدرسة لدار المسنين

لقد انتشرت في الآونة الأخيرة دور المسنين في البلدان الإسلاميّة والعربيّة، وتستقبل هذه الدور كبار السن الذين لا يجدون من يرعاهم ويقدِّمون لهم الرعاية والاهتمام، وتعتبر هذه الدور عند الغرب من الأشياء العادية، حيث إنَّ بعض الآباء يجمعون النقود لمثل هذا اليوم الذي لا يجدون من يرعاهم سوى دور المسنين، فالعلاقات الأسريّة عندهم ضعيفة جداً، ولكن الاستغراب من انتشار هذه الدور عند الدول العربيّة والإسلاميّة، فقد أعطى الإسلام الوالدين الأهمية الخاصة وواجب رعايتهما والعناية بهما عند الكِبر وعدم الضجر منهما، قال تعالى ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً (24))، فهؤلاء هم من قدّموا عمرهم وحياتهم وشبابهم وقوتهم لأبنائهم، ثم عند تقدّمهم في العمر، وعندما أصبحوا ضِعافاً لم يجدوا من يقدِّم لهم ما يحتاجونه، لذلك يتم اللجوء إلى دور المسنين. تحت إشراف التربية الإجتماعية بالمرحلة الثانوية أ/ميرفت لطفي

Image Slider