ألبوم الصور


نشاط رياض الأطفال قاعة KG1/C

لرياض الأطفال أهميّة كبيرة في تأهيل الطفل علمياً واجتماعياً ونفسيّاً، وإعداده إعداداً مدروساً سليماً، فيتمكّن بعد الانتهاء من فترة رياض الأطفال من الالتحاق بالمرحلة التعليميّة الابتدائية الأولى بسهولة، فوظيفة رياض الأطفال الأولى تهيئة الطفل لمرحلة المدرسة، فبهذه المرحلة تترك لهُ الحرية التامة لممارسة الأنشطة، واستكشاف قُدُراته الفريدة وميوله الأوّلى وإمكانيّاته، فيكتسب المهارة والخبرة التي لا يكتسبها في المنزل بأيّ حال، ومن أهمّ وظائف المعلّمة في رياض الأطفال تشجيع الطفل وتحفيزه على حبّ العمل في فريق لدى الطفل؛ فالطفل المُحِب لروح العمل والتعاون والمشاركة الإيجابية قادر على الاعتماد على نفسه، وفي هذه المرحلة يكتسب الطفل المهارات بأنواعها اللغويّة والاجتماعية، وعن طريقها سيكوّن الاتّجاهات الخاصة الأولية بما يخص العمليّة التعليمية. في مرحلة رياض الأطفال يمر الطفل مرحلة تعليمية لا تقل أهمية عن مراحل التعليم الأخرى، بل هي مميزة جداً، وهذه المرحلة خاصة ولها فلسفتها التربوية وأهدافها النمائية والسلوكية، وأهدافها ترتكز على احترام ذاتيَّة الطفل وتفرده وتشجيعه على التغيِّر بلا خوف واستثارة تفكيره الإبداعي المستقل، ورعاية الطفل بدنياً وتعليمه العادات الصحية السليمة، وعلى المعلمة مساعدة الأطفال في تدبر أمورهم المعيشَّة واللعب وحتى تذوق الموسيقى والجمال التعرف على الطبيعة، وتعليمهم أنّ بعض رغباتها يمكن التخلّي عنها لأجل الجماعة. ومن فوائد رياض الأطفال أنّها توفّر الخبرات والتجارب المُختلفة، والتي تخدم الطفل وتُكسِبُه الخبرات اللازمة ليبدأ حياته بشكل مستقل جزئياً؛ فهي مكان للمتعة والحرية والحركة، مكان للإفادة والحصول على المعلومات بشكل مميّز وجميل، مكان ليتعلّم الطفل اللعب فيه، كأن يتعلّم القيم والآداب وتنمية السلوك الجيد، وتثبيط السلوك السيئ عند الطفل، هي مكان لتنمية ثقة الطفل بنفسه وانتمائه أيضاً، ومكان ليكتسب فيه الطفل تدريبه الأول لتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.

Image Slider