جدول المرحلة الاعدادية والثانوية 2018/2019م

مما لا شك فيه أنه بقدر ما تكون المعطيات واضحة وشاملة يكون بناء الجدول سليما وملبياً لحاجات المدرسة، وحاجات المعلمين والمتعلمين، ومتطلبات سير العملية التعليمية بالمدرسة. وواقع جدول الدروس الأسبوعي المدرسي في مدارسنا اليوم وضع الإدارات المدرسية بين خياري الحصص الدراسية والنشاط اللاصفي فبأيهما أخذت فالمتعلم هو الخاسر بدون أدنى شك فالحصص الدراسية مهمة والنشاط اللاصفي لا يقل أهمية فيها يحصل التعلم وللتوفيق بين الخيارين لابد من إعادة النظر في أسس، وقواعد بناء الجدول المدرسي ، وإبعاد فكرة إن الجدول ثابت لا يتغير ، وان معطياته هي الأخرى غير قابلة للتغيير أو الإضافة رغم التطور العلمي وانعكاسه على العملية التربوية التعليمية وأثاره الايجابية حتى أصبح بمقدور الإدارة المدرسة بناء الجدول بسهولة ويسر وبجهد اقل، وقت اقصر، فبرامج بناء الجداول المدرسية متاحة، وفي متناول الجميع، حتى أنّ بإمكان إدارة المدرسة بناء جدول مدرسي لكل دورة وهي أسبوع واحد، والخروج بالمدرسة من حالة الجمود والتعارض بين الفعاليات المدرسية، وبخاصة بين الحصص الدراسية والنشاطات اللاصفية بشرط إبعاد مقولة بان الجدول المدرسي لا يسمح، وإذا كان هذا مقبولا بالأمس فلا حجة لإدارة المدرسة اليوم في ظل التطور التقني واستخدام الحاسوب في بناء الجداول المدرسية، وقد استطاعت بعض المدارس توظيف هذه البرامج مؤخراً دون المساس بالثوابت والقوانين التي تحكم أعمال المدرسة مثل ساعات الدوام الرسمي، والخطط الدراسية، ونصاب المعلم من الحصص الأسبوعية وغيرها.

تحميل الملف